Sameer Barghouthi

Sameer BarghouthiSameer BarghouthiSameer Barghouthi
  • Sign In
  • Create Account

  • Orders
  • My Account
  • Signed in as:

  • filler@godaddy.com


  • Orders
  • My Account
  • Sign out

  • Home
  • Books
  • Artcles
  • More
    • Home
    • Books
    • Artcles

Sameer Barghouthi

Sameer BarghouthiSameer BarghouthiSameer Barghouthi

Signed in as:

filler@godaddy.com

  • Home
  • Books
  • Artcles

Account


  • Orders
  • My Account
  • Sign out


  • Sign In
  • Orders
  • My Account

Qatari Women's Empowerment: A Model for National Responsibility

Older man in a suit reading a book at his office desk.

صديقي المنفي

قرأت كلماتك فهاجني استعبار فكتبت:

قال لي صديقي العربي انت تحب الوطن العربي  اكثر مما يحبه النامقون في المكاتب العلية وهم   من سرقوه ..وباعوه واضاعوا الياسمين وهدموا الديموقراطية ...

وجاءتني  رسائل من شباب  يقولون انهم  محرومون من العودة لوطنهم بسبب رأي ... ذهبت الى سيدي بو سعيد  في تونس الحي الارستقراطي ذو  القصور والفلل والمنتجعات  الفارهة والبحر الذي يحتضن المدينة بعشق 

فتحت ذراعي على اخر مدى واستنشقت نسائم من المتوسط مضمخة بعرق الحرية  .. فجاء ابو القاسم الشابي من تونس باعلى صوته "اذا الشعب يوما اراد الحياة" ...وجاء فخري البارودي من دمشق يردد مع البلابل " بلاد العرب اوطاني "وجاء ابراهيم طوقان من فلسطين يصدح للوطن  ب" موطني الجمال والبهاء في رباك" ،وغيرهم من عشاق الوطن الذين علمونا كيف تعشق الاوطان ولحبي لخطاب الرئيس المنتخب  اي رئيس ديموقراطي املي فيه ان يعيد

 الامة  الى عصر قرطاج التي صنعت المجد، والقيروان التي صنعت الهوية الثقافية  ان يطلق الحرية فهي اساس لبناء اي وطن : 

،وقلت لهم وله :

يا سيادةَ الرئيس،

ليس الوطنُ سؤالاً في

 نشرةِ الأخبار،

ولا مقعداً

يتّسعُ لفائزٍ واحد.

الوطنُ

ذلك العابرُ في دمنا،

الذي يحملُ أسماءَنا جميعاً

ولا يسألنا

حين ندخلُ بيته:

مع مَن كنتَ؟

وضدَّ مَن كنتَ؟

الوطنُ

أكبرُ من أحزابِنا،

وأكبرُ من أخطائِنا،

وأكبرُ من صوابِنا أيضاً.

صديقي الذي بكى

وهو يقرأ قصيدتي عن تونس،

لم يبكِ لأنّه يكرهُها،

بل لأنّه يحبُّها.

ومن شدّةِ الحبِّ

أوجعَه البُعد.

قال:

أيُّ ديمقراطيةٍ هذه

إذا ضاقتْ بي

واتّسعتْ لغيري؟

وأيُّ ياسمينةٍ

تخافُ من عطرِ زهرةٍ أخرى؟

يا سيادةَ الرئيس،

الذين يختلفون معك

ليسوا بالضرورة أعداءَك.

قد يكونون

حراساً آخرين للحلم.

وقد يكونون

العشّاقَ الذين اختاروا طريقاً آخر

إلى البيت.

فهل يُطردُ العاشقُ

لأنّه أخطأ الطريق؟

لقد علّمتنا تونس

أنّ البحرَ لا يرفضُ نهراً

لأنّ ماءَه مختلف.

وأنّ الزيتونةَ

لا تسألُ الطيورَ عن اتجاهاتها

 السياسية

قبل أن تمنحَها الظل.

وأنّ الوطنَ الجميل

هو الذي يجدُ فيه الجميعُ

مكاناً لقلوبهم.

دعْ تونسَ

تفتحُ نافذةً أخرى.

فالأوطانُ لا تكبرُ بالأسوار،

بل بالنوافذ.

ولا تزدادُ أمناً

حين يقلُّ الكلام،

بل حين يشعرُ الناسُ

أنّ أصواتهم

جزءٌ من النشيد.

يا سيادةَ الرئيس،

قد ينتصرُ الحاكمُ على خصومه،

لكنّ الوطنَ لا ينتصرُ

إلا بأبنائه جميعاً.

الذين معك،

والذين عليك،

والذين يقفون في المنتصف

خائفين على البلاد

من البلاد.

تونسُ التي عبرتْ قرطاج،

والقيروان،

وابنَ خلدون،

وأبا القاسم الشابي،

أكبرُ من أن يختصرَها رأيٌ واحد.

فالنهرُ يحتاجُ إلى ضفّتَيه،

والقصيدةُ تحتاجُ إلى قافيتين،

والوطنُ يحتاجُ

إلى قلبين يتحاوران،

لا إلى قلبٍ واحد

يُصفّقُ لصدى صوته.

لهذا أقول:

دعوا العائدين يعودون.

ودعوا المختلفين يتكلمون.

فليس في الوطنِ

غريبٌ

إذا كان يحملُ الوطنَ في قلبه.

وليس في الرأي الآخر

خيانةٌ

إذا كان صاحبه

يحلمُ، مثلكم،

أن يرى تونس

أكثرَ جمالاً،

وأوسعَ حريةً،

وأبقى في قلوب أبنائها.

تونس… من قرطاج إلى الياسمين

حين مددت يدي مصافحا يد الشاب فخري رضا البيجاوي موافقا على زواجه من ابنتي الاعلامية رشا  شعرت انني اعود الى جذوري في تونس وتحديدا في الوطن القبلي حيث تقع قرية البرغوثية في اقصى جنوب تونس التي جاء منها فوج من المجاهدين للمشار كة مع صلاح الدين  الايوبي  في معركته لتحرير الاقصى..وكان يقود ذلك الجيش الشيخ زيد البرغوثي الذي استقر في فلسطين ليقيم مملكة ال البرغوثي بين وادي نابلس ووادي القدس

وحين زرت تونس اول مرة حلقت في سماء قرطاج وشاركت في انتفاضة الياسمين فكانت هذه القصيدة التي جاء بها امين من وادي عبقر وانطلقت من  على شرفة بيت البيجاوي في قليبية بين الغابة والبحر اطل على ايطاليا وزمن عربي جميل:  

،

تونس… من قرطاج إلى الياسمين


سمير البرغوثي


قِفْ قليلًا…

فهذا البحرُ لا يشبهُ البحار.

كلُّ موجةٍ هنا

تحملُ ذاكرةَ سفينةٍ قرطاجية

عادتْ متعبةً

من حربٍ مع روما

ولم تجدْ سوى الياسمين

كي تبكي عليه.

تونسُ ليستْ بلدًا…

إنها امرأةٌ

تخبّئُ في منديلها الأزرق

رائحةَ الزيتون

وصوتَ أبي القاسم الشابي

وخطواتِ حنّبعل

وهو يعبرُ الثلجَ

كمن يعبرُ قلبَهُ الأخير.

في القيروان

رأيتُ المآذنَ

تصعدُ إلى الله

مثلَ نخيلٍ طويل.

وكان المؤذنون

يشبهون الفلاحين

حين يرفعون القمحَ

نحو السماء.

وفي الزيتونة

كان الوقتُ يجلسُ على كرسيٍّ خشبي

ويقرأُ ابنَ خلدون

بينما الحمامُ

يكتبُ على النوافذ

تاريخَ المدنِ التي تموتُ

حين ينامُ العدل.

يا تونس…

كم مرةً

دخلَكِ اللصوصُ

بربطاتِ عنقٍ أنيقة؟

كم مرةً

سرقوا الخبزَ

ثم صعدوا إلى الشاشات

ليشرحوا للفقراء

فضائلَ الصبر؟

لكنَّكِ…

كلما تعبتِ

عدتِ إلى البحر.

والبحرُ يعرفُكِ جيدًا.

يعرفُ أن النساءَ هنا

يخبزنَ الحنينَ مع الخبز،

وأن الرجالَ

حين يضيقُ بهم الليل

يجلسون مع الشاي

ويعيدون اختراعَ الوطن.

الديمقراطيةُ ليستْ صندوقًا…

إنها رغيفٌ

لا يخجلُ الفقيرُ من شرائه.

وكرسيٌّ

لا يتحوّلُ إلى صنم.

وصوتُ أمٍّ

لا تخافُ على ابنها

من القصيدة

ولا من الحلم.

يا تونس…

أيُّ سرٍّ فيكِ

يجعلُ النخلةَ

تشبهُ امرأةً شامخة؟

ويجعلُ الياسمينَ

أقوى من الرصاص؟

أراكِ الآن…

تمشينَ بين قرطاجَ

والياسمين

كأنكِ آخرُ نجمةٍ

نجتْ

من خرابِ العرب.

من الثمامة إلى رأس لفان.. ذكريات مع رجلٍ من صناع نهضة قطر الحديثة».

عبدالله العطية.. رجل دولة أعطى وطنه فأكرمه الوطن

بقلم: سمير البرغوثي

ترجّل الفارس، ورحل رجل المهمات الصعبة، وصاحب أعقد الملفات التي واجهت الدولة في مرحلة البناء والتأسيس. رجلٌ كانت طائرته على أهبة الإقلاع شبه يوميًا، متنقّلًا بين العواصم، يحمل همَّ الوطن ويبحث له عن أفضل السبل نحو المستقبل.

كان ينشد، وهو يغادر الدوحة ويعود إليها، مواويل النهّامة التي تحث على الصبر والعمل والكفاح من أجل حياة كريمة للشعب القطري. فمنذ توليه مسؤولياته الأولى في وزارة المالية والبترول، رسم طريقه بثبات، حتى بلغ قمة العمل الاقتصادي والصناعي وزيرًا للطاقة والصناعة، ورئيسًا لمجلس إدارة قطر للبترول.

وفي عام 1992 عُيّن وزيرًا للطاقة والصناعة ورئيسًا لمجلس إدارة قطر للبترول، كما تقلّد العديد من المناصب المهمة، منها رئاسة شركة الخليج للمروحيات، وعضوية مجلس إدارة شركة طيران الخليج.

وفي السادس عشر من سبتمبر عام 2003، عُيّن نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء مع احتفاظه بمنصبه وزيرًا للطاقة والصناعة.

وفي الثالث من أبريل عام 2007، عُيّن نائبًا لرئيس مجلس الوزراء مع احتفاظه بمنصبه وزيرًا للطاقة والصناعة.

وفي الثامن عشر من يناير عام 2011، عُيّن رئيسًا للديوان الأميري مع احتفاظه بمنصبه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء.

كان طاقةً لا تهدأ، ورجلًا حاضرًا في قلب الحدث كلما واجه الوطن طارئًا أو تحديًا.

وأذكر أنه عندما انقطعت الكهرباء عن أجزاء واسعة من البلاد في شهر رمضان عام 1999، بحثت عنه بصفتي صحفيًا لأستفسر عن أسباب الانقطاع وخطط إعادة التيار. وعندما وصلت إلى مركز التحكم في الثمامة، طلبت لقاءه، فقيل لي إنه في قلب غرفة العمليات يتابع العمل بنفسه. قلت: "هذا بالضبط ما أريده".

أُبلغ سعادته برغبتي، فأذن لي بالدخول. وهناك وجدته جالسًا بين المهندسين والفنيين، يتابع التفاصيل الدقيقة ويوجّه الفرق الميدانية، ويصدر التعليمات بشأن أولويات إعادة التيار الكهربائي. وكان حريصًا على أن تعود الكهرباء أولًا إلى مؤسسة حمد الطبية، ثم إلى المساجد، ثم إلى بقية المناطق. أما آخر منطقة أعيد إليها التيار فكانت المنطقة التي يقع فيها منزله، في مشهد يجسد معنى المسؤولية وتقديم المصلحة العامة على الخاصة.

وفي رأس لفان، عندما كنت الصحفي الوحيد الذي يغطي افتتاح المدينة الصناعية وتدشين سفن نقل الغاز، التفت إليّ مبتسمًا وقال: "اقتحام صحفي!"، فأجبته: "من أجل الوطن". فابتسم، ومضى إلى عمله.

وكانت تربطه بالشيخ حمد بن صُ

سحيم آل ثاني علاقة ودّ واحترام وتقدير متبادل. وكم سمعته يشيد بكل جهدٍ وطني مخلص، ويؤكد احترامه للصحافة الوطنية التي تسهم في بناء الوطن وتقدمه.

وعندما كنت أزور مجلس الشيخ حمد بن صُ

سحيم، كان يشير إليّ أن أبدأ بالسلام على سعادة الوزير عبدالله العطية، تقديرًا للرجل الذي حمّله الأمير مسؤولية إدارة الملفات الاقتصادية الكبرى، فكان أهلًا للثقة، وأثبت كفاءة استثنائية في أداء واجبه الوطني.

لقد كان عبدالله بن حمد العطية رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أسهم في بناء قطاع الطاقة القطري، وكان أحد أبرز رجالات النهضة الاقتصادية الحديثة، وترك بصمة واضحة في مسيرة التنمية التي جعلت من قطر نموذجًا عالميًا في الإدارة والتخطيط واستثمار الموارد.

رحم الله عبدالله بن حمد العطية، فقد أعطى وطنه بإخلاص، فأكرمه وطنه بالتقدير والمكانة التي تليق برجال الدولة الكبار.

نم قرير العين يا أبا حمد، فأنت حاضر في ذاكرة قطر، حيٌّ بما قدمت من عمل وعطاء، وبما تركت من أثرٍ سيبقى شاهدًا على مرحلةٍ مهمة من مراحل نهضتها الحديثة.

A man in traditional Middle Eastern attire sitting at a cluttered office desk with documents and a computer.

الصحافة والدخان

 كصحفي كنت ارى في السيجارة نعيما ، وان مع كل نفثة اتفثها تأتي فكرة وتنزاح غيمة ، ولم اكن اعرف ما تاخذه مني هذه المعشوقة  وبعد ان اخذت ما اخذت والقت بي مع مرضى القلوب ادركت كم كان الدكتور حجر  طبيب القلب محقا في مواجهة الاعاصير بما فيها اعاصير الاعلام التي  رفضت دعوته عدم الاعلان عن السجائر وهو ما تحقق فيما بعد وقصيدته عن " الصحافة والدخان " رسالة لكل من يريد حياة كريمة بلا امتهان
وقصة القصيدة الصحافة والدخان يقول الدكتور حجر : كثرت الإعلانات عن السجاير في الصحف القطرية، ورفضت الصحف دعوة الشاعر المتكررة كي تتوقف عن الإعلان عن التبغ. ثم طلب من الدولة أن تشرع منع الإعلان عن التبغ في البلاد. وقال في قصيدته الميمية:

سكتنا ولـم  أدرِ  لـمَ  الكلُّ  مُحجِــمُ؟               وقــد   بــاتَ  في   كلِّ  الجرائدِ  أرقمُ

ومــا كنتُ أخشى أنْ  أقولَ  نصيحةً              فمن  خافَ  ربَّ  العــرشِ لا  يتلــعثمُ

فكم مُنكــرٍ ناهضتُ وحـدي ولم أكن               أدافـعُ    إلاَّ  عن    يقـينٍ    فــــأُقسِمُ

علــى ساحةِ  الإعلامِ  قـامت دِعايةٌ               إلى  ساحـةِ  الدُّخّان   تدعــو  وتُسهِمُ

ويدفعُ   ربُّ  الإثـمِ  مــالاً  ليَخدعـوا               شبابــاً   بسُمِّ   التَّبغِ  أُغرُوا   ولُقِّمـوا

فيسقُطُ فــي  الأشـراكِ   طـفلٌ ويافـعٌ               ويُقتَلُ   بالدُّخّـانِ   مـن   ليسَ  يُجـرِمُ

وصارتْ صِحافُ الــدارِ للتَّبغِ ساحةً               تـروّجُ    للإدمـــانِ     سُمًّـا    وتَظْلِمُ

إذا تَمَّ  جِسرٌ فــي  الصّباحِ  لصحـةٍ               تَقومُ  صِحافُ الدارِ  في الليـلِ تَهدِمُ

وتَعـرِفُ  أنّ   السُّمَّ   للـمرءِ   قاتــلٌ               فمن  أجـلِ  ماذا   يـا   تُـرى  تتكتّمُ؟

أتدعـونَ  للدُّخّان ِ فــوقَ   صِـحافِكمْ               جَهاراً   أَلـم  تَخْشَوا   إلـهاً   وترحمـوا

شبابـاً   وأطفالاً    يُساقــــونَ   عَنوةً               ليربحَ   صنّــاعُ   السمـومِ   ويَبْشَموا؟

فكُفّوا عنِ الإعلانِ ...لا كـان ريعُـهُ               ولا تَنصُروا الجاني على الطفلِ تأثموا

وعودوا  إلى  حــقٍّ   صريــح  وبيّنٍ               ولو   أنَّ  طعمَ  الحـقِّ   مــرٌّ  وعَلقَمُ

فيا صُحُفَ الأوطانِ مـا كنتُ ظالِماً               لأنّي     على     أطفــالِكـم    أتألّــمُ

ويـا قومُ  لا ترضَوا  بقتلِ صـغارِكـمْ                فمنْ  يحـترقْ  بالنـارِ   حتماً  سيندَمُ

صحة الاسبق الدكتور حجر احمد حجر استشاري القلب القدير

 

جاءني رد جميل من وزير الصحة الاسبق الدكتور حجر احمد حجر استشاري القلب القدير اللامع يبرئ تاء التأنيث مما اصابني

السلام عليكم وعيدك مبارك الأخ سمير،
الله يعافيك وينجيك.
اعلم أيها الأخ الكريم أن تاء التأنيث لا ذنب لها، ولكن الإمان على النيكوتين هو المذنب.
وكم حذرتكم من ذلك في الصحافة وأنت الصحفي الكبير.
وأعلم أنه من النادر أن ينجح المدمن على النيكوتين من المرة الأولى في التخلص، فكم رأيت من حاول عدة مرات قبل أن ينجح.
ولقد نشرت عدة قصائد أنصح الناس في تجنب التدخين، كما سأذكر لكم أدناه بعضها، فأرجوا أن تقرأ بعضها وتنصح المدخنين مما أصابك.
- الدخان والقلب
https://www.drhajar.org/copy-of-lm-tsafk-afkary
- الصحافة والدخان
- ⁠https://www.drhajar.org/copy-of-ya-lyt-ayam-alshbab-tuwl
- ⁠أدله الإدمان
https://www.drhajar.org/athlh-alidman
وهذا جزء من قصيدته
الدخان والقلب
من حكّم الحِلمَ  ما تاهتْ  بـه  السُّبُلُ                ومَنْ  أطاعَ  هَـواهُ   نَالَــهُ   الزَّلَلُ

يا صاحبَ التَّبْغِ  هل في حِلمِكم أملٌ                أم أنَّ  حِلمَكمُ  مـن  تَبْغكم   ثمِلُ

التَّبْــغُ  يـا قـومُ  داءٌ   لا  دواءَ    لــه                إلا  الإرادةَ  يلوي  عُنْـقـها  البَـطلُ

كم نالني الظُّلمُ  لما قلتُ  أنصـحُكم:                "ألقوا سجارتَكم  في سُمِّـها  العِللُ"

إن نالني الظُّلمُ  فالإخلاصُ  يَدفَعُني                للصدقِ  مهما أرادَ  الحـاقِدُ الخَـبِلُ

لــم  أدْرُسِ   الطـبَّ  أعواماً   لأدفِنَهُ                كما  تَشاءُ   لـنـا   أعـداؤنا  الأُولُ

تلك   السجـارةُ   موعودٌ     مدخِّنُهــا                بجلطةِ القـلبِ  قبلَ الموتِ  تكتملُ

فالقلـبُ يُخنَقُ    والشريانُ   والعضَلُ                والـداءُ   يـزحفُ  والآلامُ   تـشتَعِلُ

والنفسُ   تركَـعُ    للدُّخَّـانِ    طائعـةً                لم يَنهَها  العقـلُ والإسلامُ والخَجَلُ

في  وَحدَةِ القلبِ قلبٌ  لا  حَراكَ  بـهِ                لـولا  السِّجارةُ  لم تُعرفْ  لــهُ عِللُ

كم صاحَ في القسمِ عندي منهمُ رجلٌ                يلـوي  بهِ  ألـمٌ  في صـدرِهِ عَضِلُ

كم  يـتـّمَ  التَّبْغُ   أطفالاً   فوا  أسفي                على شَبَابٍ بسُمِّ التَّبْغِ   قـد  قُتلوا

لـم يُرسلِ  الغربُ   للعربانِ   فاحشـةً                إلا  تبارى  إلى  ساحاتِها  الهُبُــلُ

قلنـا:  حَرامٌ، فقالـوا:   تلكَ   مَعصيةٌ                 قلنا: سُمومٌ، فقالوا: سُـمُّها العَسلُ
                                                        إبريل  1990
اهدي هذا النصح لكل شاب وصبية يمسك شيشته بين شفتيه ويده على قلبه ..قريبا سوى تعلن سيارة الاسعاف تطلب اخلاء الطريق هناك من قتلته تاء التأنيث في الشيشة وناء التأنيث في السيجار
الزميل الصحفي الكيير عبد الله حامد اعلن ان رسالتي تستحق ان تتشر اعلانا دوليا لمكافحة التدخين... اكثر من خمسة الاف رد جاءتني تشد على النصح  المفيد في النثر وابقصيد فاضع لهم قصائد وزير صحة وشاعر  استشاري قدير على هذا الموقع ووسائط اخرى لتعم الفائدة
اما ردي على ما نقله  ولدي المهندس ابراهيم الذي حين  علم انني احلم بها فنقل  عن امير الشعراء في نهج البردة 

كم نائم يراها وهي،ساهرة
لولا الاماني والاحلام لم ينم
طورا تمدك في نعمى وعافية
وتارة في قرار البؤس والوصم .
واقول
مجاراة لابراهيم
نعم يا ولدي  مجاراةلهذا المعنى الجميل الذي جعل السيجارة كأنها امرأة خادعة؛ يسهر الناس لأجلها وهي لا تنام، وتمنح الوهم ثم تسلب العافية.  أقول:
كم عاشقٍ ظنَّها دفئًا يؤانسُهُ
فاستودعَ الروحَ نارًا غيرَ منصرمِ
أغوتهُ مبتسماً في أولِ الطرقِ
فصارَ أسيرَ أسىً في آخرِ الألمِ
تُهدي السرورَ دقائقَ مستعارةً
ثمَّ استردَّتْ ثمنَ الفرحِ بالندمِ
تبدو رفيقًا إذا ما الليلُ أوحشَنا
وهي العدوُّ الذي يأتي بلا عَلَمِ
تسري إلى الصدرِ مثلَ اللصِّ خافيةً
حتى تُقيمَ بهِ أسوارَ مُقتحمِ
كم فارسٍ هدَّهُ داءٌ تُوارِبُهُ
وكم فتىً غابَ عن أهلٍ وعن حَرَمِ
يا من تُدخِّنُ، إنَّ العمرَ أمانةٌ
فلا تُبدِّدْ كنوزَ العمرِ بالسَّأمِ
إنَّ الدخانَ سرابٌ لا بقاءَ لهُ
يُعطيكَ وهْمَ الغنى، يُفضي إلى العدمِ
فاهجرْهُ للهِ، تلقَ الخيرَ متَّسعًا
وارفعْ جبينَكَ فوقَ الذلِّ والسَّقمِ
ما خابَ عبدٌ إلى الرحمنِ ملتجئٌ
ولا استجارَ بهِ يومًا ولم يُحَمِ
واقول تأكيدا لما اشار اليه الدكتور حجر الى ان تاء التأنيث ليست هي المسؤولة عن داء السيجارةفي نصيحة قيمة من سعادته :
ليستْ بتاءِ التأنيثِ المصائبُ يا فتى
لكنَّهُ النيكوتينُ الخائنُ الشَّرِهُ الوَخِمُ

فإن سألتَ طبيبَ القلبِ عن سببِ الأسى
قالَ: التدخينُ أصلُ الداءِ والسَّقَمِ.
حفظك الله من شره

تاء التأنيث التي كادت تقتلني

سمير البرغوثي

حين فتحت عينيّ في قسم الطوارئ، كان أول ما خطر ببالي أن أبحث عن الجاني.

قال الطبيب مبتسمًا: ـ لقد ارتفع مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدم، وكادت الأمور تتعقد لولا أن الإسعاف وصل في الوقت المناسب.

أخذت أفتش في ذاكرتي عن المتهم.

من الذي أوصلني إلى هذه اللحظة؟

من الذي جعل الرئة تتعب، والقلب يركض خلف أنفاسه، والدماغ ينتظر جرعة أكسجين تعيده إلى وعيه؟

فجأة وجدتها.

صرخت: ـ وجدتها... وجدتها!

التفتت الممرضة مستغربة.

قلت: ـ السبب هو تاء التأنيث.

ضحكت وقالت: ـ أي تاء تقصد؟ وهل أصبحت الحروف تُحاكم؟

قلت: ـ نعم... تاء التأنيث في كلمة "سيجارة".

تنفستُ بعمق، ثم تابعت اعترافي الطويل:

أربعون عامًا وأنا أعشق تلك الكلمة المؤنثة. دخلت حياتي متسللة كقصيدة حب. في البداية كانت رفيقة مقهى، ثم صديقة طريق، ثم تحولت إلى سيدة البيت والقلب والرئة.

ملأت صدري بالدخان حتى ظننت أن الغيوم تسكن داخلي.

ومع كل نفثة كانت تسرق جزءًا صغيرًا من العمر دون أن أشعر.

وحين ضاقت شرايين القلب بما حملته من قطران السنين، اضطر الأطباء إلى استبدال بعضها بشرايين من الساق اليسرى.

ومع ذلك لم أفهم الرسالة.

واصلت التدخين كعاشق يرفض الاعتراف بأن محبوبته تقتله ببطء.

ابتسمت الممرضة وقالت: ـ حتى حواء اتُّهمت عبر التاريخ بما ليس فيها، فهل ستضيف السيجارة إلى قائمة المظلومات؟

قلت: ـ لا والله.

حواء بريئة.

أما هذه السيجارة فقد اعترفت بجريمتها كاملة.

لكن الحقيقة أن المذنب الأكبر لم يكن التاء، بل ذلك الإنسان الذي يعرف الخطر ويواصل السير نحوه.

في تلك اللحظة دخل الطبيب.

شرح لي بهدوء كيف يؤدي التدخين المزمن إلى إضعاف الرئة، وكيف تصبح عاجزة عن التخلص من ثاني أكسيد الكربون بالكفاءة المطلوبة.

قال إن الرئة مثل مدينة مزدحمة.

حين تتراكم فيها آثار التدخين سنوات طويلة تضيق الطرقات، وتختنق الحركة، ويبدأ الغاز الذي يفترض أن يغادر الجسد بالبقاء داخله.

وحين يرتفع مستواه كثيرًا يتأثر الدماغ والقلب وسائر الأعضاء.

كنت أستمع إليه وكأنني أسمع قصة حياتي تُقرأ للمرة الأولى.

ثم تذكرت أولئك الذين حملوني من البيت إلى سيارة الإسعاف.

وتذكرت الأيدي التي أحاطتني بالعناية.

وتذكرت الأطباء والممرضين والفنيين الذين تحركوا بسرعة وثقة وكأنهم فرقة موسيقية تحفظ لحن الحياة عن ظهر قلب.

عندها أدركت أن القصة ليست قصة مرض فقط.

إنها قصة وطن قرر أن يجعل صحة الإنسان أولوية.

في مؤسسة حمد الطبية لا ترى مباني ومستشفيات وأجهزة فحسب.

ترى منظومة كاملة من الرحمة والعلم والانضباط.

ترى طبيبًا يبحث عن السبب قبل أن يكتفي بعلاج النتيجة.

وترى ممرضًا يزرع الطمأنينة في قلب المريض قبل أن يزرع الدواء في وريده.

وترى إمكانات وتجهيزات جعلت قطر تتقدم إلى مصاف الدول الرائدة في الرعاية الصحية.

هناك شعرت أن الإنسان هو القيمة الأعلى.

وأن حياة فرد واحد تستحق أن تتحرك من أجلها سيارات الإسعاف وغرف الطوارئ والأجهزة الحديثة والخبرات المتراكمة.

خرجت من المستشفى وأنا أحمل درسًا جديدًا.

لم تكن الأزمة مجرد ارتفاع في ثاني أكسيد الكربون.

كانت رسالة من الجسد إلى صاحبه.

رسالة تقول:

كفى.

كفى للدخان أن يكتب فصول حياته في رئتيك.٩

وكفى لتاء التأنيث في كلمة "سيجارة" أن تتصدر رواية العمر.

أما حواء...

فما زالت بريئة حتى يثبت العكس

مروان البرغوثي حين تنتصر الزنزانة على القصر !!!

بولاء كامل لقيادي قدم روحه وحياته فداء لقضيته اندفعت الجماهير الفلسطينية لانتخابه واعطائه الثقة الكاملة بالمركز الاول للجنة المركزيه للحزب وهو الرجل الثالث الذي يحصل على هذا المركز بعد المرحوم ياسر عرفات وطويل العمر ابو مازن وبالتالي يستحق مروان رئاسة فتح والترشح لرئاسة فلسطين 

ولهذه المناسبة فوز الزنزانة على القصور جاءت هذه القصيدة:


يا مروانُ،

أيُّ سرٍّ هذا

الذي يجعلُ السجينَ

أكثرَ حضورًا

من الحرّاس؟

وأيُّ بلادٍ هذه

التي تضعُ أبناءها في الزنازين،

ثم ترفعهم

فوقَ أكتافِ الغياب

أعلامًا لا تنكسر؟

خلفَ القضبانِ

كنتَ تمشي…

لكنهم لم يروا خطاك.

كنتَ تزرعُ في الجدارِ نوافذَ،

وفي الحديدِ سنابلَ،

وفي عيونِ الأسرى

أغاني العودة.

عشرون عامًا

وأكثر…

والوقتُ يصدأُ حولكَ،

لكن قلبكَ

ظلَّ أخضرَ

كزيتونِ فلسطين.

هزموا جسدَكَ بالقيد،

لكنهم نسوا

أن الفكرةَ لا تُعتقل،

وأن الرجلَ

حين يصبحُ وطنًا

لا تُغلقهُ الزنازين.

فها أنتَ تعودُ

من قلبِ العتمة،

لا بخطبةٍ،

ولا بموكبٍ،

بل بمحبةِ الناس

وهم يكتبون اسمكَ

على صدرِ الحركة

كأنهم يكتبون

سيرةَ الحنين.

يا مروانُ،

يا ابنَ الريحِ القادمةِ

من تعبِ المخيمات،

يا من جعلتَ من الأسر

منبرًا،

ومن الصمتِ

بيانًا سياسيًا

لا يُهزم.

فوزُكَ اليوم

ليس رقمًا

في انتخاباتٍ عابرة،

بل رسالةُ شعبٍ

قال كلمتَه:

إن الذين يمشونَ إلى فلسطين

ولو مكبلين،

أقربُ إلى القلب

من الذين أضاعوا الطريق.

سلامٌ عليكَ

وأنتَ ترتبُ أحلامكَ

في زنزانةٍ ضيقة،

بينما تتسعُ لكَ

فلسطينُ كلها.

وسلامٌ على اسمكَ

حين يمرُّ

في الأزقةِ القديمة،

فتفتحُ الأمهاتُ النوافذ،

ويقولُ الأطفالُ:

“هذا رجلٌ

لم تهزمهُ السجون.”

سمير البرغوثي

قطر… وطنٌ يُقيم في القلب

ثلاثون عامًا ليست مجرد مدةٍ زمنية تُقاس بالتقويم، بل عمرٌ كامل من الذكريات والتحولات والانتماء. وحين يقضي الإنسان ثلاثة عقودٍ في وطنٍ احتضنه، وفتح له أبواب العمل والكرامة والأمن، يصبح الرحيل عنه أقرب إلى اقتلاع جزءٍ من الروح، لا مجرد انتقالٍ من مكانٍ إلى آخر.

هكذا كانت قطر بالنسبة لي؛ لم تكن محطة إقامة عابرة، ولا بلدَ عملٍ مؤقت، بل وطنًا ثانيًا تشكّل في وجداني يومًا بعد يوم، حتى غدت الدوحة جزءًا من نبض القلب، وصارت شوارعها وأحياؤها ووجوه ناسها تفاصيلَ شخصيةً من سيرة حياتي.


حين وصلت إلى هذه الأرض، كانت قطر تمضي بخطى واثقة نحو المستقبل، لكن ما شهدته خلال ثلاثين عامًا تجاوز حدود التوقعات. رأيت دولةً تُبنى بعقلٍ يعرف ماذا يريد، وبقيادةٍ آمنت أن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن التعليم والصحة والعدالة ليست شعاراتٍ للاستهلاك الإعلامي، بل أسسٌ لبناء وطنٍ حديثٍ يليق بأبنائه والمقيمين على أرضه.

عملتُ في المجال الإعلامي، وكنت أشعر أنني جزءٌ من هذه الرحلة. لم تُغلق الأبواب أمام الباحث عن المعلومة، ولم يُعامل الإنسان كغريبٍ مهما طال به المقام، بل كانت المؤسسات تتعامل معك باعتبارك شريكًا في الإنجاز، ومسؤولًا عن أداء الأمانة المهنية والأخلاقية.

وفي قطر، لم يكن التطور عمرانًا فقط، بل كان بناءً للإنسان قبل الحجر. رأيت كيف تحوّلت الدوحة إلى مدينةٍ عالميةٍ تحتفظ في الوقت ذاته بروحها الخليجية والعربية الأصيلة؛ مدينةٌ تصافح المستقبل دون أن تتنكر لعاداتها وأخلاقها ووفائها لقيم الأسرة والمجتمع.

لقد كان جيلاً استثنائيًا ذاك الذي عاش مرحلة التحول الكبرى بقيادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ثم استمرار النهضة في عهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث تواصل البناء بثقةٍ وهدوءٍ ورؤيةٍ بعيدة المدى. ولم تكن النهضة مشروع أفراد، بل مشروع وطنٍ تكاتفت فيه الإرادات والعقول والإخلاص.

وأذكر هنا العبارة التي لخّصت روح تلك المرحلة حين قال الدكتور علي بن فطيس المري: “نحن محظوظون أننا خُلقنا في زمن حمد بن خليفة فنلنا شرف خدمة الوطن.”

وهي عبارةٌ لا تعبّر عن شخصٍ بعينه، بل عن شعور جيلٍ كامل رأى وطنًا ينهض أمام عينيه، وشارك – ولو بالكلمة أو الجهد أو الإخلاص – في هذه المسيرة.

ورجلٌ مثلي عاش هذا الزمن الجميل، يصعب عليه أن يغادر المكان بعد أن أدّى أمانته المهنية والإنسانية، وبعد أن رسم خريطة قطر على جدار قلبه، لا كحدودٍ جغرافية، بل كحكاية وفاءٍ وامتنان.

فالدوحة بالنسبة لي ليست مدينةً فقط، بل ذاكرة عمر؛ فيها صداقات، ومحطات نجاح، وتعب سنوات، وأحلام تحققت، وأيام مضيئة، وليالٍ حالكةٌ بقيت فيها القيادة والشعب سندًا للاستقرار والطمأنينة.

لهذا، حين يفكر الإنسان بالمغادرة بعد كل هذا العمر، يشعر كأنه يودّع جزءًا من ذاته. فالأوطان الحقيقية ليست دائمًا تلك التي نولد فيها فقط، بل تلك التي تمنحنا الأمان والكرامة وفرصة أن نكون أنفسنا.

وقطر فعلت ذلك وأكثر.

وفيما كنت التجئ الى المسجد للدعاء ان يحفظ الله قط فجاءني من وادي عبقر يحمل قصيدة خفيفة الروح ثقيلة على لوز ام اسمهان وكل من اسمع وهو يدعو لها بالخير


وطن المودة


سلامٌ على الدوحـةِ الغرّاءِ موطنِنا

ويا خيرَ دارٍ بالوفاءِ تُدانِ

ثلاثونَ عامًا والحنينُ مقيمُها

بقلبي كنبضِ الضوءِ في الوجدانِ

أتيتُ إليها والليالي غريبةٌ

فأصبحتُ من أهلِ الهوى والمكانِ

رأيتُ بها الإنسانَ يسمو بعلمهِ

ويعلو على جدرانِ كلِّ هوانِ

رأيتُ المدارسَ وهي تبني عقولَنا

كغرسِ الندى في روضةِ البستانِ

ورأيتُ صرحَ الطبِّ يفتحُ بابَهُ

لكلِّ ضعيفِ الحالِ والإنسانِ

وأمنًا كظلِّ الأمِّ يحرسُ أهلَهُ

بعدلٍ وإحسانٍ وحسنِ بيانِ

هنا الدوحةُ الحسناءُ كبرتْ بعزمِها

فصارتْ حديثَ الشرقِ والبلدانِ

بنى مجدَها قومٌ إذا قالوا وفَوا

وإن عاهدوا كانوا ذوي إتقانِ

رجالٌ إذا اشتدَّ الظلامُ تألّقوا

كأنهمُ بدرُ الدجى بزمانِ

وفي عهدِ حمدٍ أشرقتْ شمسُ النهى

فأثمرَ غرسُ الحلمِ بعدَ أوانِ

وأكملَ تميمُ المجدَ بالحلمِ والتقى

فسارتْ قطرْ نحوَ العلا بأمانِ

فيا قطرُ يا نبضَ الفؤادِ وإنني

أراكِ على جدرانِ قلبي الثاني

إذا ما رحلتُ اليومَ عنكِ فإنني

سأبقى رهينَ الحبِّ والذكرانِ

فكم من مساءٍ في ربوعكِ مرَّ بي

كعمرٍ من الأفراحِ والإحسانِ

وكم من صديقٍ صافحَ الروحَ صادقًا

وكم من وفاءِ الناسِ والأخوانِ

أديتُ أماناتي ومضيتُ مكرَّمًا

وذاكَ غنى الإنسانِ لا الأثمانِ

فإن غبتُ يومًا عن ثراكِ فإنني

سأبقى على عهدِ الهوى وكياني

سمير

عشتُ حياتي مجاهدا مع الوطن

لم أنتمِ يومًا إلى فتح، ولا إلى الجبهة الشعبية، ولا إلى حماس، ولا إلى الجهاد الإسلامي.

انتميتُ فقط إلى حزبٍ واحد… اسمه: حزب الحزن الفلسطيني.

وُلدتُ بعد النكبة، وعشتُ النكسة، وكبرتُ على أخبار المخيمات والشهداء والمنفى والانتظار.

لم أطلب يومًا إذنًا لممارسة الجهاد؛ لا من أبي عمار، ولا من أبي جهاد، ولا من أبي إياد، ولا من جورج حبش، ولا من الشيخ أحمد ياسين.

كنتُ أؤمن أن مقاومة الظلم ليست بطاقةَ تنظيم، بل موقفُ إنسانٍ حر.

فمارستُ جهادي بما استطعت:

بالقلب حين ضاقت السبل،

وباللسان حين وجب الكلام،

وبالقلم حين صار الحبرُ شكلًا من أشكال المقاومة.

وما يحزنني اليوم، أن الفصائل التي انصهرت يومًا في نار الكفاح، عادت بعد أوسلو متفرقةً، تمارس الانقسام أكثر مما تمارس المقاومة.

فضاعت البوصلة، وتلخبطت أوسلو، وتلخبط الوطن، حتى صار الفلسطيني حائرًا بين سلطةٍ بلا سيادة، وفصائل بلا مشروعٍ جامع.

لقد تعب الوطن من الاصطفافات الحادة، ومن الولاءات الضيقة، ومن الذين يضعون التنظيم فوق فلسطين.

ولعلّ خلاصنا يبدأ يوم نعيد الاعتبار للإنسان الفلسطيني الحر، المستقل، النظيف، الذي لا يبحث عن مكسبٍ شخصي، بل عن وطن.

انتخبوا المستقلين…

لعلّ الله يرضى عن هذا الوطن،

فيعود إليه شيءٌ من وحدته،

ويعود معه… معنى الحرية.                                                                                                                        س.ب

ذاكرة دير غسانة

ابن العم العزيز ناهض،

الله يعافيك ويحفظك يا أصيل، وشهادتك أعتز بها كثيرًا، لأنها صادرة من ابن الدار الذي يعرف الحكاية وتفاصيلها وناسها.

أما الذاكرة يا ابن العم، فهي ليست فضلًا مني وحدي، بل فضل الأمكنة الجميلة التي سكنت فينا ولم تغادرنا؛ دير غسانة ببيادرها، وعيون مائها، ووجوه أهلها الطيبين، وتلك الأيام التي بقيت محفورة في القلب مهما ابتعدت بنا الطرق.

وبالنسبة لـ"البهدلة" وصبايا القرية عند عين الدير، فأنت تعرف أن لكل دير غسانة حكاياتها التي لا تُنسى، وأن العين لم تكن مجرد ماءٍ يجري، بل كانت ملتقى القلوب والضحكات والذكريات الأولى، يعرفها كل من عاش هناك أو مرّ بها.

جميل أن يبقى فينا هذا الحنين، فالأماكن التي أحببناها يومًا لا تغادر أرواحنا أبدًا، بل تكبر معنا كلما تقدّم بنا العمر.

محبتي وتقديري يا ابن العم.

يا عمر

الغضب مفهوم، والوجع الفلسطيني أكبر من أن يُخفى، خصوصًا بعد سنوات طويلة من الانقسام، وتعثر المشروع الوطني، وتراجع ثقة الناس بكل القوى السياسية تقريبًا. ومن حق أي فلسطيني أن ينتقد الفساد أو سوء الإدارة أو القمع أو غياب الشفافية، فهذا حق وطني لا يجوز مصادرته.

لكن المشكلة حين يتحول الغضب إلى لغة تخوين مطلقة، وإطلاق أوصاف جارحة واتهامات خطيرة بحق الجميع دون أدلة قضائية واضحة، لأن ذلك لا يبني وطنًا، بل يفتح أبواب الكراهية والانقسام أكثر.

فتح، رغم كل ما يُقال عنها، ليست مجرد أسماء ومسؤولين حاليين. هي أيضًا تاريخ طويل من التضحيات والشهداء والأسرى والمناضلين الذين حملوا القضية الفلسطينية إلى العالم. وفيها أخطاء كبيرة نعم، وفيها فساد عند بعض الأشخاص نعم، لكنها ليست كتلة واحدة من الخيانة كما يصورها البعض، تمامًا كما أن بقية الفصائل ليست ملائكة معصومة.

المشكلة الفلسطينية اليوم أعمق من شخص أو تيار؛ إنها أزمة مشروع وطني كامل تآكل بين الاحتلال والانقسام والتدخلات الخارجية وضعف المؤسسات. ولذلك فإن العلاج لا يكون بالشتم والتحريض، بل ببناء حالة وطنية جديدة تقوم على:

المحاسبة القانونية لا التخوين،

والانتخابات الحرة لا الإقصاء،

وتجديد القيادات لا عبادة الأشخاص،

والشراكة الوطنية لا الاحتكار،

واحترام الدم الفلسطيني لا تحويله إلى مادة للصراع الداخلي.

أما الشعب الفلسطيني، فلن ينهض إذا بقي أسير عقلية “إلغاء الآخر”. لا فتح وحدها تستطيع إنقاذ الوطن، ولا حماس وحدها، ولا أي فصيل بمفرده. فلسطين أكبر من الجميع، وأخطر ما نواجهه أن يتحول خلافنا الداخلي إلى معركة تدمير متبادل بينما الاحتلال يستفيد من هذا الانهيار.

نحتاج عقلًا باردًا وسط هذا الحريق، لأن الأوطان لا تُبنى بالغضب وحده، بل بالحكمة والعدل والقدرة على مراجعة الذات.

سيدة العطاء والمسؤولية

 شيخة الجفيري نموذج وطني مُلهم

بقلم: …سمير البرغوثي
حين يُذكر العمل العام المسؤول، وتُستحضر نماذج المرأة القطرية التي جمعت بين الكفاءة المهنية، والنزاهة، والالتزام الإنساني، يبرز اسم سعادة السيدة شيخة بنت يوسف بن حسن الجفيري بوصفه أحد الأسماء اللامعة التي قدّمت لوطنها قطر مسيرةً طويلة من العطاء الصامت والعمل الدؤوب.
لقد عرفتُ سعادة شيخة الجفيري تربويةً واعية، وقيادية بلدية منتخبة، وامرأة دولة آمنت بأن المسؤولية تكليف لا تشريف، فحملت الأمانة بإخلاص على امتداد ما يقارب عقدين من العمل البلدي والتشريعي، وواصلت العطاء في مواقع وطنية وبرلمانية متقدمة.
مسيرة قانونية وتشريعية راسخة
بمؤهلها الأكاديمي في القانون، استطاعت أن تُسهم بفاعلية في صياغة الرأي التشريعي والرقابي، سواء خلال عضويتها الطويلة في المجلس البلدي المركزي، حيث شغلت رئاسة اللجنة القانونية لمدة 19 عامًا عبر الانتخاب، أو اليوم من خلال عضويتها في مجلس الشورى واللجان القانونية والداخلية والخارجية، بما يعكس ثقة القيادة والمجتمع بكفاءتها وحكمتها.

نصيرة المرأة وبانية التمكين

كان لدور سعادة شيخة الجفيري حضور واضح في قضايا المرأة القطرية، ليس من باب الشعارات، بل عبر العمل المؤسسي الجاد. فقد أسهمت من خلال عضويتها وأمانة سر لجنة المرأة بالمجلس الأعلى للأسرة، وكذلك مشاركتها في اللجان الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب في البرلمان العربي، في دعم السياسات التي تعزز مشاركة المرأة، وتحفظ كرامتها، وتفتح أمامها آفاق التعليم والعمل والقيادة.

حماية الطفولة والبعد الإنساني

لم تكن الطفولة بعيدة عن اهتمامها، بل شكّلت أحد محاور عملها الأساسية، سواء من خلال رئاستها لمجلس الأمناء بمدرسة الخنساء الابتدائية للبنات، أو عبر رئاستها لمجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي بوزارة التربية والتعليم، حيث كان البعد الإنساني حاضرًا في دعم الطلبة والأسر المحتاجة، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والتكافل.

حضور عربي وإنساني

على المستوى العربي، كان لها دور فاعل من خلال عضويتها في البرلمان العربي، وخاصة في لجنة فلسطين، حيث مثّلت الموقف القطري الداعم للحقوق العربية والإنسانية، مؤكدة أن العمل البرلماني ليس حدودًا جغرافية، بل مسؤولية أخلاقية تجاه القضايا العادلة.

طاقة لا تعرف الكلل

لقد رافقت مسيرة هذه القامة منذ ربع قرن من التعليم الى المجلس البلدي ثم الى مجلس الشورى ولاحظت ما صنعته لمنطقتها المطار القديم والهلال ثم الثمامة كانت قاطرة تطور لم  تتوقف

وما  يميز سعادة شيخة الجفيري ليس فقط تعدد المناصب، بل طاقة العمل والنشاط والاستمرارية، والقدرة على الجمع بين الصرامة القانونية، والروح التربوية، والحس الإنساني. فهي نموذج للمرأة التي تعمل بهدوء، وتنجز بصدق، وتترك أثرًا حقيقيًا في كل موقع تتولاه.
كلمة تقدير
إن ما قدمته سعادة السيدة شيخة بنت يوسف بن حسن الجفيري لقطر، في مجالات التشريع، والتنمية المجتمعية، وتمكين المرأة، وحماية الطفولة، والعمل الإنساني، يجعلها بحق شخصية وطنية تستحق كل تقدير واحترام.
كل الشكر والتقدير لهذه القامة القطرية المضيئة،
ومزيدًا من العطاء في خدمة الوطن والإنسان.

سيدة العطاء والمسؤولية

 شيخة الجفيري نموذج وطني مُلهم

بقلم: …سمير البرغوثي
حين يُذكر العمل العام المسؤول، وتُستحضر نماذج المرأة القطرية التي جمعت بين الكفاءة المهنية، والنزاهة، والالتزام الإنساني، يبرز اسم سعادة السيدة شيخة بنت يوسف بن حسن الجفيري بوصفه أحد الأسماء اللامعة التي قدّمت لوطنها قطر مسيرةً طويلة من العطاء الصامت والعمل الدؤوب.
لقد عرفتُ سعادة شيخة الجفيري تربويةً واعية، وقيادية بلدية منتخبة، وامرأة دولة آمنت بأن المسؤولية تكليف لا تشريف، فحملت الأمانة بإخلاص على امتداد ما يقارب عقدين من العمل البلدي والتشريعي، وواصلت العطاء في مواقع وطنية وبرلمانية متقدمة.
مسيرة قانونية وتشريعية راسخة
بمؤهلها الأكاديمي في القانون، استطاعت أن تُسهم بفاعلية في صياغة الرأي التشريعي والرقابي، سواء خلال عضويتها الطويلة في المجلس البلدي المركزي، حيث شغلت رئاسة اللجنة القانونية لمدة 19 عامًا عبر الانتخاب، أو اليوم من خلال عضويتها في مجلس الشورى واللجان القانونية والداخلية والخارجية، بما يعكس ثقة القيادة والمجتمع بكفاءتها وحكمتها.

نصيرة المرأة وبانية التمكين

كان لدور سعادة شيخة الجفيري حضور واضح في قضايا المرأة القطرية، ليس من باب الشعارات، بل عبر العمل المؤسسي الجاد. فقد أسهمت من خلال عضويتها وأمانة سر لجنة المرأة بالمجلس الأعلى للأسرة، وكذلك مشاركتها في اللجان الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب في البرلمان العربي، في دعم السياسات التي تعزز مشاركة المرأة، وتحفظ كرامتها، وتفتح أمامها آفاق التعليم والعمل والقيادة.

حماية الطفولة والبعد الإنساني

لم تكن الطفولة بعيدة عن اهتمامها، بل شكّلت أحد محاور عملها الأساسية، سواء من خلال رئاستها لمجلس الأمناء بمدرسة الخنساء الابتدائية للبنات، أو عبر رئاستها لمجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي بوزارة التربية والتعليم، حيث كان البعد الإنساني حاضرًا في دعم الطلبة والأسر المحتاجة، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والتكافل.

حضور عربي وإنساني

على المستوى العربي، كان لها دور فاعل من خلال عضويتها في البرلمان العربي، وخاصة في لجنة فلسطين، حيث مثّلت الموقف القطري الداعم للحقوق العربية والإنسانية، مؤكدة أن العمل البرلماني ليس حدودًا جغرافية، بل مسؤولية أخلاقية تجاه القضايا العادلة.

طاقة لا تعرف الكلل

لقد رافقت مسيرة هذه القامة منذ ربع قرن من التعليم الى المجلس البلدي ثم الى مجلس الشورى ولاحظت ما صنعته لمنطقتها المطار القديم والهلال ثم الثمامة كانت قاطرة تطور لم  تتوقف

وما  يميز سعادة شيخة الجفيري ليس فقط تعدد المناصب، بل طاقة العمل والنشاط والاستمرارية، والقدرة على الجمع بين الصرامة القانونية، والروح التربوية، والحس الإنساني. فهي نموذج للمرأة التي تعمل بهدوء، وتنجز بصدق، وتترك أثرًا حقيقيًا في كل موقع تتولاه.
كلمة تقدير
إن ما قدمته سعادة السيدة شيخة بنت يوسف بن حسن الجفيري لقطر، في مجالات التشريع، والتنمية المجتمعية، وتمكين المرأة، وحماية الطفولة، والعمل الإنساني، يجعلها بحق شخصية وطنية تستحق كل تقدير واحترام.
كل الشكر والتقدير لهذه القامة القطرية المضيئة،
ومزيدًا من العطاء في خدمة الوطن والإنسان.

البيان يمثل كل احرار الاردن

 أصدرت عشيرة الضمور الغساسنة، بيانا بشأن ما تداول على مواقع التواصل الاجتماعي حول رفض استقبال السفير الأمريكي في بيت عزاء المرحوم الدكتور عبدالله الضمور.
وجاء في بيان عشيرة الضمور ما يلي:
انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصنا الثابت على صون سيادة الدولة الأردنية، واحترام مؤسساتها الدستورية، والحفاظ على وحدة النسيج الوطني، تُصدر عشائر الضمور هذا البيان توضيحًا لموقف وطني أخلاقي وسياسي مسؤول، وتثبيتًا لرواية صحيحة للتاريخ.

تابعت عشائر الضمور ما شهدته الساحة الأردنية مؤخرًا من زيارات دبلوماسية اجتماعية خرجت عن إطارها السياسي المتعارف عليه، وشملت حضور مناسبات عشائرية وخاصة. وإذ نؤكد احترامنا للأعراف الدبلوماسية، فإننا نُشدّد على أن العلاقات الدولية في المملكة الأردنية الهاشمية تُدار حصريًا عبر مؤسسات الدولة وقنواتها الرسمية، وأن العشائر الأردنية ليست ساحةً أو بديلًا عن هذه القنوات، ولا مجالًا للتواصل السياسي الخارجي خارج الأطر المعتمدة.

وفي هذا السياق، وخلال بيت عزاء عشائر الضمور في ديوان أبناء الكرك بفقيدها الغالي، الرجل الوطني الحر المعروف بمواقفه الوطنية المشرفة والثابتة، رحمه الله رحمة واسعة، تمّ رفض زيارة السفير الأمريكي رفضًا قاطعًا، وإبلاغه بشكل مباشر وواضح بأن وجوده غير مرحّب به، وطلب مغادرته بيت العزاء فورًا.
إن هذا القرار جاء لاعتبارات واضحة ومعلنة، أبرزها:
أن هذه الزيارة تخالف الأعراف العشائرية الأردنية التي تفصل بين قدسية العزاء وأي حضور سياسي ذي دلالات عامة.

وأنها تتعارض مع التقاليد السياسية المتّبعة في الأردن، التي تحصر التمثيل الدبلوماسي في القنوات الرسمية للدولة.

وأنها تأتي في ظل مواقف وسياسات أمريكية معلنة أسهمت فعليًا في القتل والتدمير والتشريد والتجويع الذي يتعرض له أهلنا في قطاع غزة.
لقد جاء طلب مغادرة السفير تعبيرًا عن موقف أخلاقي ووجداني مسؤول، وانحيازًا واضحًا لدماء الأبرياء، وتضامنًا صادقًا مع غزة الصمود، بأطفالها، ونسائها، وجرحاها، وشهدائها، ومع ما تتعرض له من حصار وتجويع وتهجير، وتدمير للمنازل فوق رؤوس ساكنيها، في مشهد هزّ الضمير الإنساني قبل العربي.

كما جاء هذا الموقف انسجامًا تامًا مع مبادئ الفقيد، الذي بقي ثابتًا على مواقفه الوطنية والقومية في حياته، ولم يكن ليقبل في مماته ما لم يقبله في محياه، فجاء موقف العزاء امتدادًا طبيعيًا لسيرته، لا خروجًا عنها ولا استثمارًا لذكراه.
وتؤكد عشائر الضمور في هذا البيان ما يلي:

أن القيادة الهاشمية والنظام الملكي في الأردن خط أحمر، والولاء لهما ثابت لا يتزعزع، وهما صمام أمان الوطن واستقراره.
أن العشائر الأردنية مكوّن وطني أصيل، لا يساوم على كرامته ولا على عروبته ولا على ثوابته.

أن رفض هذه الزيارة لا يستهدف الدولة الأردنية ولا سياساتها، بل يعبّر عن موقف أخلاقي إنساني منسجم مع وجدان الشعب الأردني.
نرفض أي محاولة لاستغلال اسم العشائر أو المناسبات الاجتماعية لتحقيق مكاسب شخصية أو تمرير رسائل لا تعبّر عن الموقف الوطني العام.
إن هذا الموقف هو موقف أحرار الوطن، الذين يفرّقون بين واجب الضيافة، وواجب الكرامة، ويقفون حيث يجب أن يكون الموقف، دون إساءة، ودون تراجع، ودون خروج عن ثوابت الدولة.
رحم الله فقيدنا، ورحم شهداء الأمة العربية جميعًا، ونسأل الله أن يحفظ الأردن آمنًا قويًا، ثابتًا في مواقفه، بقيادته الهاشمية، وبوعي شعبه، وبعشائره التي لا تساوم على الوطن.
وليشهد التاريخ أننا كنا مع الوطن، ومع قيادته، ومع الحق، مهما كان الثمن.
صدر عن عشائر الضمور
المملكة الأردنية الهاشمية.

بين شبح الحرب وحسابات الردع: هل تقترب المواجهة الأميركية – الإيرانية؟

 بقلم: سمير البرغوثي

تعيش المنطقة واحدة من أكثر لحظاتها توترًا منذ سنوات، في ظل تصاعد غير مسبوق في الخطاب السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وتكاثر المؤشرات التي توحي بأن الشرق الأوسط يقف مجددًا على حافة مواجهة كبرى، لا يريدها أحد علنًا، لكن الجميع يستعد لأسوأ احتمالاتها.
من واشنطن، تعود لغة “الردع بالقوة” إلى الواجهة، مع تحركات عسكرية محسوبة وتصريحات حادة تعكس رغبة أميركية في إبقاء إيران تحت الضغط، من دون الانزلاق – حتى الآن – إلى حرب مفتوحة. أما طهران، فتمارس سياسة النفس الطويل، رافعةً منسوب التهديد اللفظي، ومؤكدة في الوقت ذاته أن أي ضربة ستُقابل بردّ “مؤلم ومباشر”.
ضربة محتملة… لكن بشروط
الحديث عن ضربة عسكرية أميركية ضد إيران ليس جديدًا، لكنه اليوم أكثر جدية من ذي قبل. غير أن المؤشرات المتاحة تفيد بأن أي عمل عسكري – إن وقع – سيكون محدودًا ودقيقًا، يستهدف توجيه رسالة ردع لا إشعال حرب شاملة. فالولايات المتحدة تدرك أن ضربة واسعة قد تفتح أبواب جحيم إقليمي يصعب التحكم بمآلاته، سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.
في المقابل، لا تبدو إيران في وارد تلقي الضربة بصمت. لكنها أيضًا لا ترغب في حرب مباشرة مع واشنطن. لذلك، يُرجّح أن يكون ردّها متعدد المسارات: عسكريًا، عبر استهداف مصالح أميركية في المنطقة؛ وأمنيًا، عبر حلفائها الإقليميين؛ واقتصاديًا، عبر التلويح بأوراق حساسة مثل أمن الملاحة في مضيق هرمز.
إسرائيل ودول الخليج في دائرة القلق
يبقى السؤال الأكثر حساسية: هل ستتجه الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل أو دول عربية، ولا سيما الخليجية منها؟
السيناريو الأكثر ترجيحًا يشير إلى أن إسرائيل قد تكون في دائرة الاستهداف غير المباشر أو المحدود، خصوصًا إذا اعتبرت طهران أن تل أبيب شريك فعلي في أي هجوم عليها. أما استهداف دول الخليج بشكل مباشر، فهو خيار بالغ الخطورة بالنسبة لإيران، لما يحمله من تداعيات سياسية واقتصادية قد تعزلها إقليميًا وتستدعي ردًا دوليًا واسعًا.
الأرجح أن تحاول طهران إبقاء الصراع ضمن حدود “الرسائل القاسية” دون كسر السقوف الكبرى، مع استخدام الوكلاء الإقليميين كأداة ضغط أولى قبل أي مواجهة مباشرة.
ترامب… بين استعراض القوة وحدود الواقع
أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فغالبًا ما يُقدَّم في الخطاب السياسي بوصفه زعيمًا تحركه النزعة الاستعراضية واللغة الفوقية. لكن قراءة أعمق لسلوكه تشير إلى مزيج معقّد من الرغبة في الظهور بمظهر القوي، والخشية من التورط في حرب جديدة تُحسب عليه داخليًا.
ترامب ليس “فرعون العصر”، لكنه سياسي يدرك أن القوة بلا حساب قد تتحول إلى عبء، وأن الشرق الأوسط ليس ساحة استعراض خالية من الكلفة.
وبعد
نحن أمام لحظة اختبار دقيقة:
إما أن تنجح حسابات الردع المتبادل في منع الانفجار،
أو أن تقود شرارة صغيرة إلى مواجهة تتدحرج خارج السيطرة.
حتى الآن، يبدو أن الجميع يمشي على حافة الهاوية… وهو ينظر إلى الأسفل جيدًا.

The Ongoing Nakba… and Will Palestine Return?

Free Speech

By :SAMEER BARGHOUTHI


Every year, when May 15 arrives — the anniversary of the Palestinian Nakba and, for Zionism, the anniversary of the establishment of a state created to serve the Zionist project and ruled by some of the harshest people on earth — the same question returns:

“The Nakba continues… but will Palestine return?”

How can this vision be understood religiously, as reflected in the Qur’an, the Gospel, and the Torah; politically, after the transformations following October 7, 2023; and militarily, in light of the resistance’s endurance for more than two years, Hezbollah’s insistence on keeping its weapons, and Iran’s rejection of Israeli-American conditions?

I would read this as a “vision,” not as a definitive prophecy: religiously through the lens of moral principles and divine laws, not by forcibly imposing sacred texts onto politics; and politically and militarily through the realities that have changed since October 7 until today.

This vision may be understood as follows:

Religiously

The Qur’an does not grant any people a blind, unconditional national promise. Rather, it ties the inheritance of the land to justice, faith, and righteous action:

“And We have already written in the Psalms after the Reminder that the land shall be inherited by My righteous servants.”

And:

“Indeed, the earth belongs to God; He grants it to whom He wills of His servants, and the best end is for the righteous.”

Likewise, in the Torah and the Gospel, blessing is never detached from morality. Oppression, bloodshed, and betrayal of covenant strip away any claim to holiness. Thus, in a faith-based reading, Palestine is not a “biblical real estate deed,” but a trust of justice. Whoever oppresses its people loses his argument before both God and history.

Politically

What came after October 7, 2023 shattered the illusion that the Palestinian cause had been buried through normalization or conflict management. Gaza returned Palestine to the center of the world’s attention and exposed the limits of Israeli power: Israel can destroy, but it has not been able to erase the Palestinian cause nor impose its narrative alone.

Even Western reports increasingly indicate that international support for Israel has eroded as destruction and civilian casualties in Gaza have expanded.

Militarily and Strategically

The continuation of the conflict for more than two years suggests that Israel has not fully achieved its declared goal of eliminating the threat from Gaza, despite occupying large areas and maintaining relentless military operations.

At the same time, the Hezbollah file has remained unresolved. The group rejected plans to disarm, while political pressure and ceasefire efforts in Lebanon continued to expand.

As for Iran, the picture remains that it has not accepted American-Israeli conditions as presented. Tehran insists that distrust obstructs negotiations and says it will not enter any settlement except under conditions it considers fair.

Conclusion

The Nakba continues because the occupation continues. Yet return is no longer merely a slogan of memory; it has become a question of survival, steadfastness, and a new global awareness.

Palestine will return — not merely as an emotional dream, but when three conditions come together:

the steadfastness of the people, the unity of the narrative, and a transformation in political balance from managing injustice to ending it.

Sameer Barghouthi

Copyright © 2026 Sameer Barghouthi - All Rights Reserved.

Powered by

This website uses cookies.

We use cookies to analyze website traffic and optimize your website experience. By accepting our use of cookies, your data will be aggregated with all other user data.

Accept